مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
24
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
القمي ، نفس المهموم ، / 462 - 463 / مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 187 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 396 - 397 أقول : ويظهر لمن تأمّل في أفعال يزيد وأقواله : إنّه كان راضياً بقتل الحسين عليه السلام وهو الّذي أمر به لأنّه لمّا جيء برأس الحسين عليه السلام وأهل بيته إليه سرّ بذلك غاية السّرور ، ففعل ما فعل مع الرّأس الشّريف ، وقال ما قال ، وحسنت حال ابن زياد عنده ، وزاده في عطاياه ، ووصله ، وبرّه ، وسرّه ما فعل ، ثمّ لم يلبث إلّايسيراً حتّى عرفهم النّاس بأ نّهم عترة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم واطّلعوا على جلالتهم ، وأ نّهم مظلومون مطرودون مشرّدون كرهوا فعل يزيد ، بل لعنوه ، وسبّوه ، وأقبلوا على أهل البيت . فلمّا اطّلع يزيد وبلغه بغض النّاس له ولعنهم وسبّهم إيّاه ندم على قتل الحسين ، فكان يقول : وما عليَّ لو احتملت الأذى وأنزلت الحسين عليه السلام معي في داري وحكمته فيما يريد وإن كان عليَّ في ذلك وهن في سلطاني حفظاً لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، ورعاية لحقّه وقرابته . ثمّ إنّه نسب قتله إلى ابن زياد ، ولعنه بفعله ذلك ، وأظهر النّدم على قتله عليه السلام وقال : لعن اللَّه ابن مرجانة ، فإنّه اضطرّه وقد سأله أن يضع يده في يدي أو يلحق بثغر حتّى يتوفّاه اللَّه فلم يجبه إلى ذلك ، فقتله ، فبغضني بقتله إلى المسلمين ، وزرع في قلوبهم العداوة ، فأبغضني البرّ والفاجر بما استعظموه من قتل الحسين ، ما لي ولابن مرجانة ( لعنه اللَّه ) . وغضب عليه ، ثمّ غيّر حاله مع عليّ بن الحسين عليه السلام وسائر أهل بيته ، فأنزلهم في داره الخاصّة بعدما حبسهم في محبس لا يكنّهم من حرّ ولا برد حتّى تقشّرت وجوههم . وكلّ ذلك حفظاً للملك والسّلطنة وجلباً لقلوب العامّة لا لأنّه ندم على قتل الحسين بحسب الواقع ونفس الأمر ، وساءه ما فعل ابن زياد والّذي يدلّ على هذا ما نقل سبط ابن الجوزيّ في التّذكرة إنّه استدعى ابن زياد إليه وأعطاه أموالًا كثيرة « 1 » . المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 186 - 187
--> - كشندهء خارجي يعنى حسينم * مبيد دشمنان وحاسدانم ابن أثير در كامل از ابن زياد نقل كرده است كه به مسافر بن شريح يشكرى در راه شام گفت : « براي آن حسين را كشتم كه يزيد از من خواسته بود ، يا أو را بكشم ويا خود را ومن كشتن أو را اختيار كردم . » كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 221 - 222 ( 1 ) - [ انظر تذكرة الخواصّ ] .